محمد علي سلامة

111

منهج الفرقان في علوم القرآن

( ثانيها ) الاقتصار فيه على ما ثبت بالتواتر وترك ما كانت روايته أحادية وما نسخت تلاوته فلم يكتبوا في جمع عثمان إلا ما تحققوا أنه قرآن وثبت صحته قطعا عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعلموا أنه استقر في العرضة الأخيرة وكان زيد بن ثابت قد شهدها . ( ثالثها ) ترتيب سوره وآياته على الوجه المعروف الآن وأما في عهد أبى بكر فقد كان جمعه مرتب الآيات دون السور . ( رابعها ) تجريده من النقط والشكل ومن كل ما ليس قرآنا بخلاف بعض ما كان مكتوبا عند بعض الصحابة فإنه كان فيه بعض تأويلات وتفسيرات لبعض ألفاظه ، وبما ذكرنا تعلم الفرق بين كل جمع والذي قبله .